صفي الدين أبي الفتح عيسى بن البحتري الحلبي
119
أنس المسجون وراحة المحزون
« 291 » - ولبعضهم : اصبر على مضض الزّما * ن وإن رمى بك في اللّجج « 1 » فلعلّ طرفك لا يعو * د إليك إلّا بالفرج 292 - آخر : أيّها المغترّ « 2 » صبرا * إنّ بعد العسر يسرا كم رأينا اليوم حرّا * لم يكن بالأمس حرّا لزم الصّبر فأمسى * مالكا خيرا وشرّا « 293 » - آخر : اصبر لدهر نال من * ك فهكذا مضت الدّهور فرح وحزن واقع * لا الحزن دام ولا السّرور 294 - آخر : سأصبر للزّمان وإن رماني * بأحداث تضيق لها الصّدور وأعلم أنّ بعد العسر يسرا * يدور به القضاء ويستدير 295 - ابن التلميذ « 3 » :
--> ( 291 ) - الفرج بعد الشدة 5 / 74 ، حل العقال 147 . ( 1 ) في الأصل : اللهج . والتصويب من الفرج بعد الشدة . ( 2 ) في الأصل : المعزّ ، ولعل الصواب ما أثبتناه . والبيت في الفرج بعد الشدة 5 / 54 . وروايته : أيها الإنسان صبرا . ( 293 ) - تكملة ديوان أبي العتاهية صفحة ( 537 ) وهو في العقد الفريد 3 / 310 من غير عزو : وجد في حائط من حيطان تبّع مكتوب ، وشعب الإيمان 7 / 226 : قال عبد الملك بن هشام الذماري : أثاروا قبرا بذمار ، فوجدوا حجرا مكتوبا فيه . . حل العقال 134 . ( 3 ) ابن التلميذ : هو هبة اللّه بن صاعد أمين الدولة ، حكيم عالم بالطب والأدب ، له شعر كله ملح ولطائف وابتكارات في بيتين أو ثلاثة ، وترسّل جميل ، مولده -